فى احدث تقرير طبى صادر من المجلس الطبى بعد عدة تحقيقات فى القضية المرفوعة بشأن اللاعب الأرجنتينى واسطورة الكرة مارادونا وان اللاعب ربما قد تعرض للأهمال الطبى
خلص المجلس الطبي في تقريره إلى أن لاعب كرة القدم الأرجنتيني السابق "لم يستغل بالكامل قدراته العقلية" وكان من الممكن أن يكون لديه "فرصة أفضل للبقاء على قيد الحياة" إذا تم إدخاله إلى منشأة للرعاية الصحية
يبحث المحققون في سبب علاج لاعب كرة القدم السابق في منزل خلال أيامه الأخيرة وما إذا كانت حالته النفسية قد سمحت له باتخاذ قرارات من تلقاء نفسه، فضلاً عن النظر في نقص العلاج لحالة قلبه، من بين أمور أخرى. وتم ذكر كل عنصر من هذه العناصر في تقرير المجلس الطبي
هذا وقد تعرض عمل الفريق الطبي لمارادونا، بقيادة جراح الأعصاب ليوبولدو لوك والطبيبة النفسية أوغستينا كوزاكوف، لانتقادات شديدة من قبل المحققين وصف أفعالهم بأنها "غير كافية وقاصرة ومتهورة"، قال المجلس إنه من الممكن أن يستنتج "أن الفريق الطبي رأى بشكل كامل وكامل الموت المحتمل للمريض، وكان غير مبال بالاحتمال تمامًا ولم يغيره السلوك أو خطة العلاج... وترك صحة المريض للصدفة وأكد الخبراء نتائج تشريح الجثة الذي خلص إلى أن سبب الوفاة هو "الوذمة الرئوية الحادة الثانوية لتفاقم قصور القلب المزمن" ولم تجد الفحوصات مخدرات أو كحولًا في جسده
لكنهم أكدوا أن مارادونا عانى من آلام طويلة "بدأ يموت قبل 12 ساعة على الأقل من الساعة 12:30 ظهرًا في 25/11/2020، وهذا يعني أنه كانت هناك علامات لا لبس فيها على فترة طويلة من الألم، ونتيجة لذلك نستنتج أن المريض لم يخضع للمراقبة الكافية من الساعة 00.30 صباح ذلك اليوم

تعليقات
إرسال تعليق